انما النصر لاولياء الله

8/14/2015 06:56:00 م Ahmed Medhat 0 Comments


 لا تحسب ان الله قد نسي الظالم بل يمد له لاسباب كثيرة لكي يبلغ الظلم مداه حتي يتضح الحق و يظهر ظهور الشمس ولا يكون هناك لبس او ريبة في ذلك
و لكي يراجع المؤمنون نفسهم و صفوفهم و يسقط المتمايعين و المتخاذلين
و حتي ينكشف نفاق من كنا نظنهم اولياء الله لكي يعلم الله من يثبت و من يسقط
ايضا لعل الظالم يعود ! و هو امر بعيد لكن لعله يعود
و عندما يا ياخذ الظالم ياخذ اخذة لا رجعة فيها ولا رحمة فيها ليكون عبرة لمن خلفه و لكن اكثر الناس لا يعتبرون !
لن يضيع الله دعاء المظلومين و لو بعد سنين سينتقم من الظالم حيا قبل موته و سيلاقي ربه و يحاسب و يأخذ منه الحقوق
لن ينصر الله اعداءه بل سينصر اولياءه و يهلك اولياء الشيطان و لكن عندما ننقي قلوبنا و نقيم شريعتنا في نفسنا وقتها نكون اهلا لنصر من الله .



انما يأتي النصر لاولياء الله فمن هم اولياء الله ليستحقوا النصر و التأيد !
ان اولياء الله هم من اتبعوا اوامر الله في كل امور حياتهم في كل كبيرة و صغيرة و اتصفوا بخلق القرأن فكانوا خير مثال علي الشخص المسلم . بخلقهم و عملهم . فليس الاسلام رهبنة و دروشة . بل الاسلام عمل و جد و مرح .. ان من يبتسم فقد اتبع امر الرسول بالابتسام و من يعمل فقد اتبع امر الرسول بالعمل و الجد و ايجاد الرزق و اعمار الارض و تطويع نعم الله لخدمة البشر . ان الاعمال الصالحة واسعة و الاتحاق بركب الصالحين له ابواب كثيرة .


فلماذا لا نحاول ان نكون من اولياء الله حتي نستحق قول الله تعالي : "
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ . لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "  يونس/62-64.

ليس اكثر من ان نتقي الله في اعمالنا و حياتنا و نتبع هذا المنهاج الحياتي الذي اذا اتبعناه نسعد في حياتنا فنكون بأذن الله من اولياءه الذين يستحقون النصر و التأيد و الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

جعلنا الله و اياكم من اولياءه و من عباده الصالحين .





0 التعليقات: